الإمام أحمد بن حنبل
511
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24455 - حَدَّثَنَا « 1 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حُمِّلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا ، ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِهِ ، فَأَنَا وَلِيُّهُ " « 2 » .
--> يدرك عائشة . وكثير بن زيد ، وهو الأسلمي ، مختلف فيه وهو حسن الحديث ، محمد بن عبد اللَّه بن الزبير : هو أبو أحمد الزبيري . وأخرجه ابن سعد 229 / 2 عن محمد بن عبد اللَّه بن الزبير ، بهذا الإسناد . وسيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم ( 24583 ) . قال السندي : قوله : " إلا تقبض نفسه " أي : تغفل عن الدنيا وتغيب بنوم أو بوجه آخر ، فلا يلزم يعدد الموت . قوله : " أن ترد إليه " أي : نفسه . قوله : " إلى أن يلحق " من اللحوق ، أي : بالأموات ، أي : وبين أن يموت في ذلك الوقت . قوله : قد قضى ، على بناء الفاعل ، أي : أجله ، وهو كنايهْ عن الموت . ( 1 ) جاء هذا الإسناد في ( م ) مقلوباً ، ففيها : حدثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب ، حدثنا عبد اللَّه بن يزيد ، وجاء على الصواب في النسخ الخطية ، وفي الرواية الآتية برقم ( 25211 ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن اختلف فيه على الزهري ، عبدُ اللَّه بن يزيد : هو أبو عبد الرحمن المقرئ ، وعُقَيْل : هو ابن خالد الأَيلي ، وأبو سلمة : هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه ابن راهويه ( 1063 ) ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 1522 ) ، وأبو يعلى ( 4838 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 9334 ) ، والبيهقي في " السنن " 22 / 7 ، وفي " الشعب " ( 5551 ) من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، بهذا الإسناد . وقرنوا - سوى الطبراني - بعُقَيلٍ يونس بنَ يزيد الأَيلي ، وقرن ابنُ راهويه بهما ثالثاً لم يسمِّه ، ولعله ابنُ سمعان ، فقد قال الطبراني عقب روايته :